هبوط حاد في أسعار الذهب يعكس تقلبات اقتصادية عالمية وتأثير الدولار الأمريكي القوي
الذهب شهد انخفاضًا مساء الجمعة. سوق الذهب انخفض فجأة. سعر الأونصة هبط بأكثر من 10% ووصل حوالي 4800 دولار. عمليات البيع زادت والتغييرات ضربت الاقتصاد العالمي.
تفاصيل الانهيار وأبعاده
وكالة رويترز أفادت أن الذهب انخفض تقريبًا بنسبة 11%. تم تداول الأونصة بسعر 4812.71 دولار. عقود الذهب الآجلة نزلت بنسبة 9.1% لتثبت حول 4980 دولار. هذه النسبة تعتبر أكبر انخفاض منذ عام 1983؛ ففي التعاملات الأخيرة هبط السعر بنسبة تصل إلى 12%.
قبل ذلك، سجل الذهب مستوى 5594.82 دولار. مع ظهور قوة الدولار، بدت الأسعار تنحسر. العقود الأميركية الآجلة للتسليم في فبراير تراجعت بنسبة 11.4% حتى أغلقت عند 4745.10 دولار.
أسباب الانهيار
ارتفع الدولار بعد أخبار من إدارة الرئيس ترامب. أعلنوا عن ترشيح كيفن وارش لمجلس الاحتياطي الفيدرالي. وارش معروف بتشديد السياسة النقدية. توقع رفع الفائدة جعل الدولار أقوى ويقلل من جاذبية الذهب كملاذ آمن.
مديرة أبحاث السلع في بنك ستاندرد تشارترد، سوكي كوبر، أوضحت أن البيع جاء من مزيج عوامل. أعلن ترامب عن الترشيح وصدرت بيانات اقتصادية جديدة. السوق شهد عوائد أعلى، فقرر المستثمرون جني الأرباح والابتعاد عن المعادن.
انعكاسات على الأسواق والاستثمارات
الذهب كان ملاذًا للمستثمرين في أوقات عدم استقرار الاقتصاد والسياسة. اليوم، أصبح تحت ضغوط البنك المركزي الأمريكي. قوة الدولار تفرض نفسها في الأسواق.
الانخفاض أثر على قطاعات الاستثمار التقليدي. المستثمرون يفكرون الآن في تغيير مكونات محافظهم. في السوق تظهر خيارات رقمية وتوكنز على الأصول.
مستقبل الذهب والسلع المعدنية
رغم انخفاض الأسعار، تبقى المعادن قيمة في المشهد الاستثماري. الأسواق تراقب قرارات السياسة النقدية الأمريكية والعوامل الاقتصادية العالمية. هذه التغييرات قد تحرك العرض والطلب.
إلى جانب الذهب، سجلت الفضة أداءً ضعيفًا. انخفض سعرها بأكثر من 30% في يوم واحد، مما يظهر تقلب أسعار المعادن.
الختام
الأحداث الأخيرة تغير أوجه أسواق الأصول. المستثمرون يراجعون حساباتهم وخططهم. السياسة النقدية وقوة الدولار تشكل الأوضاع، بينما تعيد التكنولوجيا المالية رسم معالم الاستثمار بأشكال جديدة.
المصدر: الشرق للأخبار، 30 يناير 2026


